للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
 
 
 
سياسة
للطباعة
ارسل لصديق
نسخة للطباعة
ارسل لصديق
مسؤول كبير في المصرف المركزي: الصديق الكبير دعم المليشيات ب9 مليار دولار

اتهم مسؤول كبير في البنك المركزي الليبي البيضاء محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير بتنفيذ سياسات لصالح المليشيات المرتبطة بقطر.

وقال مسؤول لجنة الأزمة بمصرف ليبيا المركزي البيضاء رمزي أغا أن الصديق الكبير كان يعمل تحت حماية ميليشات الاخوان والجبهة الليبية المقاتلة والقاعدة والمدعومة من دولة قطر، ولم يكن يخضع ولا يطبق قرارات المجلس الرئاسي غير الدستوري، ويميل لحكومة الإنقاذ غير المعترف بها دوليا.

وبين أغا أن قطر سيطرت على المصرف المركزي من خلال من خلال عضو مجلس إدارة المصرف طارق محمد يوسف المقريف والعضو الاخواني فتحي اليعقوبي وآخرين.

و ذكر أن سياسات المصرف انصبت على محاربة البرلمان والجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر منذ انطلاق عملية الكرامة التي حاولوا خنقها مالياً عبر اغلاق المنظومة عن المنطقة الشرقية، في حين دعم المصرف المليشيات المرتبطة بقطر بنحو 9 مليارات دولار على اقل تقدير.

وتنبه محافظ المصرف في البيضاء علي الحبري الى ذلك في حينها، وقام بنقل حسابات المؤتمر الوطني الى البرلمان، باعتباره الجهة الشرعية، وبعد ان عقد اولى جلساته، مما فوت على الكبير مؤامرته على البرلمان والجيش.

وشرح أغا أن الصديق الكبير دعم سيطرت قطر على المصارف الليبية خصوصا عبر مساهمة قطر في العديد منها، بدءاً بمصرف التجارة والتنمية الذي كان يساهم فيه بنك "كيو اند بي" القطري.

ولفت الى أن الجمعية العمومية لبنك التجارة والتنمية قررت صرف الشريك القطري في كانون ثاني / يناير الماضي، إلا ان الصديق الكبير رفض التصديق على القرار، ولجأ إلى ايقاف   تغطية العملة الأجنبية على البنك، كنوع من الضغط وبنية اخضاعه، خدمة لمصالح البنك القطري، وابقائه رهينة للقطريين، خاصة ان معظم نشاطات البنك تعتمد على العملية الاجنبية.

وفضح أغا المؤامرة التي نفذها الصديق الكبير للسيطرة على المصارف في ليبيا وتكبيلها، وايجاد الأزمة الاقتصادية الحالية في ليبيا، موضحاً انه جرى الترويج في العام 2015 بوصول حاويات فارغة عن طريق اعتمادات مستندية بعنوان تهريب العملة الأجنبية، وبناء على ذلك، تم استحداث إجراءات جديدة من قبل مصرف ليبيا المركزي تخص فتح الاعتمادات مستندية، ومن ذلك بتشكيل لجنة مركزية من قبل الصديق الكبير تحال اليها جميع طلبات فتح الاعتمادات التي تقدم عن طريق المصارف التجارية، وهذه اللجنة هي من تفحص هذه الطلبات وتصدر الموافقة على  فتح الاعتمادات.

واضاف: هذه الإجراءات جعلت المصارف التجارية عاجزة عن فتح الاعتمادات وأصبحت في وضع انتظار طويل يمتد لأشهر طويلة حتي تصدر الموافقات، وبالتالي اصبحت المصارف التجارية لا تلبي طلبات السوق من الاعتمادات الخاصة بزبائنها وادت إلى ان  اصبحت السوق السوداء أو السوق الموازي للعملة الأجنبية هي الفعالة، ونتج عن ذلك ان  السوق الموازي اصبح من يتحكم في سعر الصرف للعملة مع عجز المصارف عن مواكبته،  وأدى إلى انخفاض حاد في العملة الأجنبية المعروضة عن طريق المصارف.

وتابع: و بناء علي الصراع السياسي والانقسام والحرب علي الاٍرهاب اصبح الطلب ع السيولة النقدية من العملة المحلية في زيادة كبيرة نتيجة الشعور بعدم الثقة بالدينار،  بالاضافة الي عزوف التجار ورجال الاعمال عن الإيداعات النقدية بالمصارف نتيجة لعجز المصارف عن تلبية طلباتهم الخاصة بالعملة الأجنبية، مما اوجد الازمة الكبيرة التي نعاني منها حالياً.

وخلص أغا للقول إن سياسات المصرف المركزي تحت إدارة الصديق الكبير أدت إلى ايجاد الأزمة في ليبيا، لصالح السياسة القطرية التي ناصبت ليبيا العداء.

 

 
التاريخ:   9/6/2017
      تعليقات القراء
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الإسم
عنوان التعليق
التعليق
 
 
 
 
 
قلب الحدث
 
 
     
موقع المدار الإخباري © 2007