للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
 
 
 
المرصد
Print
Send to Friend
نسخة للطباعة
ارسل لصديق
شرطة ولاية تكساس تقتل رجلا "رفع يديه مستسلما"
Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4

يظهِر مقطع فيديو افراد من شرطة ولاية تكساس الأمريكية وهم يطلقون النار على رجل، "رفع يديه استسلاما"، ما أسفر عن مقتله.

 

وحصلت وسائل إعلام محلية في مدينة سان انتونيو على المقطع الذي يظهر القتيل جيلبرت فلورس أمام منزله قبل ان تطلق الشرطة النار عليه وتقتله.

 

وتقول الشرطة ان الرجل كان مسلحا، وإن عناصرها حاولت السيطرة عليه باستخدام مسدس صاعق.

 

وكانت سلسلة من الحوادث المماثلة اسفرت عن خروج مظاهرات متعددة تنديدا باساليب الشرطة الامريكية في التعامل مع المواطنين.

 

ووصف المدعي العام لمقاطعة بيكسار "نيكو لاهود" مقطع الفيديو بإنه "مقلق" ، ولكنه حذر من التسرع في الحكم على ما حدث.

 

ونقلت وكالة "اسوشيتد برس" الإخبارية عن مسؤولين أمريكيين ان هناك مقطعا اخرا يظهر بوضوح "مواجهة" بين الشرطة والقتيل. ولم يدل المسؤولين بالمزيد من التفاصيل عن ذلك المقطع.

سبب للقلق

 

وتقول الشرطة إنها استُدعت لحل نزاع أسري كان به امرأة جرحت في رأسها بسكينة.

 

واضافت الشرطة إن المرأة كانت تحمل طفلا قد يكون ايضا جريحا.

 

وتم ايقاف الشرطين المتورطين في الحادثة عن العمل، وهما غريغ فاسكوز وروبرت سانشيز، حتى الانتهاء من التحقيقات.

 

وقالت رئيسة وحدة الشرطة سوزان باميرلو: "إن ما يظهر في الفيديو هو بالفعل مقلق". وأكدت إن على التحقيقات ان تأخذ مجراها.

 

وسجل مقطع الفيديو شاهد عيان من مسافة بعيدة شيء ما.

 

ولم يرتد الشرطين الكاميرات التي عادة ما يرتديها افراد الشرطة في الولايات المتحدة اثناء عملهم.

 

ويعد القتيل والشرطين اللذان اطلقا النار عليه من أصول أمريكية لاتينية.

 

وكان مقتل المراهق الأسود مايكل براون، الذي كان غير مسلح، على أيدي الشرطة في فيرغسون بولاية ميسوري تسبب في اندلاع مظاهرات، ورجعت على الساحة قضية "التمييز العنصري" والإفراط في استخدام العنف مع المواطنين من قبل الشرطة..

 

واعرب مسؤولون أمريكيون عن قلقهم من ان تلك الحوادث تسببت في إطلاق نار على افراد من الشرطة كرد فعل، كانت بينها حادث إطلاق نار على نائب رئيس وحدة الشرطة في مدينة هيوستين بولاية تكساس الاسبوع الماضي اسفر عن مقتله.

 

وقُتل ثلاثة آخرين من افراد الشرطة اثناء اداء عملهم على مدار الثمانية أيام الماضية.

 

ولا توجد احصائيات دقيقة على عدد المواطنين الذين قتلوا على أيدي الشرطة في الولايات المتحدة.

 

ويسجل مكتب التحقيقات الفيدرالي الاحصائيات التي تتعلق بما يسمونها "حوادث القتل المبرر" التي يرتكبها عناصر الشرطة في الولايات المتحدة. وسُجلت 461 حالة في عام 2013.

 
Date :   3/9/2015
      Readers Comments
Would you Like to Comments on this Articles
Name
Comments Title
Comments
 
 
 
 
 
قلب الحدث
 
 
     
موقع المدار الإخباري © 2007