للبحث التفصيلي اضغط هنا
 
 
 
 
 
 
سياسة
للطباعة
ارسل لصديق
نسخة للطباعة
ارسل لصديق
احياء ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية في ولاية تكساس

احتفل ابناء الجالية الفلسطينية والعربية في ولولاية تكساس الامريكية الذكرى ال 51 لانطلاق الثورة الفلسطينية المجيدة بمهرجان جماهيري نظمه المجلس الفلسطيني الامريكي في قاعة "فاروق الشامي" تحت شعار "‏الهبة الجماهيرية ‏الى أين؟" بحضور حشد من الجماهير الفلسطينية والعربية والاسلامية والأمريكيين المناصرين لفلسطين ولحقوق شعبها بحضور الدكتور محمد ‏اشتيه عضو ‏ ‏اللجنة المركزية لحركة فتح.

 

بدأ المهرجان بعزف النشيدين الوطنيين للولايات المتحدة الأمريكية ودولة فلسطين والوقوف دقيقة صمت‏ ‏اجلالا واحتراما لأرواح شهداء فلسطين, ثم بكلمة ترحيبية بالحضور وبالمؤسسات والمنظمات والجمعيات المشاركة وبرجل الأعمال العالمي والمرشح السابق لمنصب حاكم ولاية تكساس فاروق الشامي, وبالضيوف القادمين من مدن لافاييت وباتنروج ودالاس ونيويورك البعيدة.

 

ألقى الدكتور محمد اشتية كلمة هامة بهذه المناسبة لاقت الكثير من الاستحسان والارتياح والقبول من الحضور حيث وجه خلالها تحية اعزاز واكبار لأبناء الجالية الفلسطينية الذين أثبتوا ارتباطا عضويا بالوطن وهمومه واماله وآلامه واهداف الشعب الفلسطيني عموما وتطلعه للحرية والاستقلال فوق ارضه بدولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين. كما نقل الدكتور أشتيه للحضور تحيات القيادة الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس "أبو مازن" حامل امانة الشهيد الرمز ياسر عرفات, و الثابت على الثوابت.

 

اكد الدكتور اشتيه أن الهبه الشعبية التي تقودها شبيبة فلسطين هي تعبيرا طبيعيا لرفض الإحتلال وردا على انسداد الأفق السياسي الناجم عن التعنت الاسرائيلي ورفض حكومة الاحتلال الالتزام بالاتفاقيات الموقعة, ونكث العهود , والامعان ببناء المستوطنات التي تضاعفت خلال مرحلة التفاوض.

 

كما أوضح اشتيه الخطوط العريضة للاستراتيجية الفلسطينية للمرحلة المقبلة والمتمثلة بالوحده الوطنية والمقاومة الشعبية وتنفيذ مقررات المجلس المركزي, ثم المواجهة الاقتصادية والبناء على ما تم انجازه من مقاطعة للبضائع الاسرائيلية والقرار الاوروبي بوسم بضائع المستوطنات, ثم المواجهة الدبلوماسية بالمحافل الدولية, والملاحقات القانونية والقضائية لقادة الاحتلال كمجرمي حرب عبر محكمة العدل الدوليه وغيرها.

 

وشدد على ضرورة رص الصف الفلسطيني في الداخل والخارج لمواجهة الاحتلال والإجراءات التعسفية ‏ضد أبناء شعبنا, واكد بما لا يدعو للشك ان طاولة المفاوضات بشكلها السابق عجزت عن إنهاء الاحتلال, وأن الوسيط لم يكن يوما نزيها, وأن الاحتلال وحكومة المستوطنين الحالية يدمرون كل امكانيات وسبل تحقيق السلام في أرض السلام ‏على قاعدة حل الدولتين, وأكد عدم العودة للمفاوضات المتوقفة منذ سنوات بشكلها السابق, وان القيادة الفلسطينية تسعى حثيثا لعقد مؤتمر دولي لحل القضية الفلسطينية تحت مظلة الشرعية الدولية مستفيدين من التجارب الناجحة الاخيرة كحل الموضوع النووي الايراني على سبيل المثال لا الحصر.

 

كما عرج اشتيه على بعض المحطات الرئيسية لمسيرة نضال الشعب الفلسطيني, وقال إن الكفاح المسلح نقل قضية شعبنا من قضية لاجئين إلى قضية حقوق وطنية وسياسية حيث تمكن شعبنا من انتزاع اعتراف العالم بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني, وأضاف أن النضال السياسي هو جزء من نضالنا العادل وأن لا بد من تدويل الصراع بعد أن أصبحت فلسطين عضوا‏ بالأمم المتحدة واليونسكو ومحكمة الجنايات الدولية وعضوا في عدد من الهيئات الدولية مؤكدا أن انتفاضة شباب "الهبة الشعبية" جعلت من قضية فلسطين أولوية دولية. ‏

 

ختم الدكتور اشتيه حديثه بتوجه تحية حب وتقدير لكل المناضلين من أجل تحرير فلسطين.

 
التاريخ:   8/2/2016
      تعليقات القراء
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الإسم
عنوان التعليق
التعليق
 
 
 
 
 
قلب الحدث
 
 
     
موقع المدار الإخباري © 2007